دراسة علمية واقعية لبيان الحكمة العظيمة من ذكر اسم الله

على الذبائح قام بها أطباء كبار
 

يقول أ.د.محمّد نبيل الشريف:

قمنا بمخبرنا بدراسة جرثومية على نماذج من لحم الفروج المذبوح المكبَّر عليه وغير المكبَّر عليه.. حيث أُخذت ثلاث عينات من اللحم المكبَّر عليه وثلاثة عينات أخرى من اللحم الغير مكبَّر عليه، وللتخلُّص من أي تلوث جرثومي سطحي تم نقع اللحم في أوعية معقمة ومحتوية على كمية كافية من محلول (الديتول 10% ـ Dettol 10% ).
وبعد مدة ساعة من الانتظار أخذنا من كل نموذج قطعة مناسبة قمنا بزراعتها على محلول مستنبت تيوغليوكولات المغذي الذي يسمح بإكثار العضويات الدنيا ونمو ما كان منها هوائياً أو لا هوائي.
وبعد مضي مدة /48/ ساعة على الحضن في محم جاف بدرجة /537م/، وتم نقل أجزاء مناسبة من الأوساط السابقة على المستنبتات الصلبة التالية:
1ـ غراء مغذي AGAR NUT RITIVE
2ـ غراء بالدم BLOOD BASE AGAR
3ـ وسط EMP
يسمح الوسط الأول بمعرفة النمو الجرثومي بصورة عامة ويساعد الثاني على دراسة المكورات العقدية STREPTO COCCUS والعنقوديات STAPHYLO COCCUS الحالَّة للدم منها وغير الحالَّة، ويساعد الوسط الثالث الـ EMP على تأكيد نمو العصيات سلبية الغرام بصورة عامة وأكثرها شيوعاً ودلالة على التلوث العصيات الكولونية E.Coli.
وبعد عملية الحضن في المحم بدرجة /537م/ مدة /48/ ساعة يتبيَّن ما يلي بكل وضوح:


1ـ العينات المكبَّر عليها:
اثنتان منها كانت سلبية والثالثة كان فيها نمو ضعيف جداً.
2ـ العينات الغير مكبَّر عليها:
على العكس مما سبق لوحظ نمو واضح وشديد للجراثيم على جميع المستنبتات.
إن هذه النتيجة تبيِّن بوضوح على أن عملية التكبير قبل الشروع بذبح الطائر تخفِّف من تلوثه بالجراثيم وانتقالها في أحشائها إلى اللحم، وقد تحتاج هذه الملاحظة لدراسة أكبر وأوسع للتثبت منها مما سيؤكِّد ويدعم طلب رب العالمين من عباده عدم أكل كل ما لم يُذكر اسم الله عليه.

منقول من موقع العلامة الكبير محمد أمين شيخو

 

 

 

 

 

الفرق بين اللحم المكبر عليه واللحم غير المكبر عليه

 

 

 

 

 

لاحظ الفرق بين الوسطين اللذين زرع فيهما نوعا اللحم